آخر الأخبار

الأجهزة الأمنية ترفض الإفراج عن المطارد مصعب اشتية

 

قال المحامي مصطفى شتات، إن الأجهزة الأمنية أبلغته مساء اليوم الثلاثاء، برفض الإفراج عن المطارد والمعتقل السياسي مصعب اشتية.

وقال شتات إن ما جرى هو مخالفة وانتهاك جسيم لمبدأ سيادة القانون وإلزامية نفاذ القرارات القضائية.

واستنكر اشتية، قرار منع الإفراج عن اشتية، قائلا: هذا القرار الذي يُشكل جريمة في عدم تنفيذ قرارات محاكم، ونحن بهذا الإعلان نُشعر سعادة النائب العام الفلسطيني لاتخاذ المقتضى القانوني وإلزام اللجنة الأمنية في أريحا بقرار المحكمة والإفراج عن مصعب شتية فوراً.

وطالب شتات، باتخاذ إجراءات جزائية بحق كل من رفض تنفيذ قرار المحكمة، خاصة وأن ما جرى يهدد السلم الأهلي.

وأكدت عائلة اشتية في بيان لها، إنها استكملت كافة الإجراءات القانونية اللازمة والمطلوبة بعد قرار القضاء بالإفراج عن مصعب، رغم عدم قناعتها بشرعية عرض ابنها المطلوب لجيش الاحتلال أمام المحاكم الفلسطينية.

وحملت عائلة اشتية، السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بشكل عام وجهاز الأمن الوقائي بشكل خاص المسؤولية عن حياة مصعب وسلامته الصحية والشخصية والأمنية.

وأكدت أنها أكملت الاستعدادات للقيام بخطوات احتجاجية حال استمرار تعنت جهاز الأمن الوقائي ورفضه تنفيذ القرار القضائي بالإفراج عن مصعب.

وأصدرت محكمة فلسطينية، اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2022، قراراً بالإفراج عن اشتية ورفيقه عميد طبيلة بعد 16 يوماً من الاعتقال.

وأفاد المحامي مصطفى شتات في وقت سابق اليوم، أن المحكمة قررت الإفراج عن اشتيه وطبيلة، من نابلس، بعد أسابيع من الاعتقال.

واعتقلت الأجهزة الأمنية المطارد اشتية في سبتمبر الماضي، بعد نصب كمين له في المدينة والاعتداء عليه، ما أشعل حالة غضب في صفوف المواطنين اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة في المدينة.

ومصعب اشتية أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وهددت والده باغتياله أكثر من مرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق