آخر الأخبارآخر الأخبار

عائلة بنات: لن نترك دولة أو محكمة دولية إلا وسنطرق بابها لانتزاع حق نزار

الضفة الغربية:
 
 أكدت عائلة المغدور نزار بنات، رفضها سلوك محكمة السلطة برام الله، موضحة أنها ذهبت باتجاه تلويث ملف نزار الذي اغتالته أجهزة أمن السلطة في شهر يونيو العام الماضي.
 
 وقال غسان بنات شقيق نزار، إن المحكمة تحاول تلويث ملف نزار عبر استخدام شخص من قطاع الطرق ومطلوب للأجهزة الأمنية وليس له علاقة بالقضية للإدلاء بـ”شهادة زور”.
 
 ودعّت الهيئة الوطنية العليا للعدالة لنزار بنات والتحالف الشعبي للتغيير، للمشاركة بالوقفة المطالبة بالعدالة له؛ تزامنا مع جلسة المحكمة العسكرية التي تنظر في قضية استشهاد “بنات”، وذلك الساعة 11 صباحا عند دوار الأمين بمدينة البيرة.
 
 وأشار غسان بنات إلى وجود عشرات الملاحظات خلال جلسات محاكمة قتلة نزار، لافتا إلى أن العائلة غير مقتنعة بهذه المحكمة المطموسة والجزئية.
 
 وذكر بنات أن القضية التي رفعتها العائلة في بريطانيا لتحقيق العدالة لنزار “مستمرة بنجاح”، مؤكدا أنها ستواصل طريقها وستتوجه إلى المحاكم الدولية كافة.
 
وأضاف: “سنفتح الملف الدولي على مصراعيه قريبا، ولن نترك دولة أو محكمة دولية إلا ونطرق بابها؛ لتحقيق العدالة لشقيقي نزار”، مبينا أن التحضيرات بهذا الخصوص متواصلة.
 
وشدد غسان بنات على أن “استمرار الوضع الحالي ومماطلة السلطة غير مقبول”.
 
وفي سياقٍ متصل، أبدى غسان بنات، استغرابه من تعيين رئيس السلطة محمود عباس، زياد هبّ الريح وزيرا للداخلية، معتبرًا أنه “كان يفترض أن يكون أول من يتم اعتقاله ومحاكمته؛ لأن المسؤولية الإدارية والضمنية لاغتيال نزار تقع على عاتقه”.
 
وكان زياد هبّ الريح يشغل منصب مدير جهاز الأمن الوقائي، فيما تتهمه عائلة بنات بأنه من ضمن المسؤولين الذين أعطوا للأجهزة الأمنية تعليمات مباشرة بقتله.
 
وقال غسان إن هذا التعيين يؤكد ما قالته عائلته من البداية بأن ما حدث مع نزار هو جريمة اغتيال سياسية، فيما تم ترقية “هبّ الريح” كمكافأة له على ما قام به.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق