آخر الأخبارآخر الأخبار

الجـ.ـهاد الإسـ.لامي: الاعتقالات بالضفة نتاج لقاء عباس غانتس

الضفة الغربية:

قالت حركة الجـ.هاد الإسلامي في فلسطين إن حملات الاعتقالات والاقتحامات التي تشنها قوات الاحتلال ضد كوادرها وقياداتها جاءت عقب اللقاء الأمني الذي جمع رئيس السلطة محمود عباس بوزير إرهاب العدو بيني غانتس.

وأكدت الحركة في بيان صحفي، أن في هذه اللقاءات دلالة على حجم التنسيق الأمني البغيض بين الطرفين، والذي يدفع ثمنه قادتنا ومجاهدونا وكافة شرفاء شعبنا.

وأضافت أن حملات اعتقال مجاهـ.دينا وقادتنا في الضفة الغربية، واقتحام بيوتهم وتهديدهم لن تكسرهم ولن تفت في عضدهم، بل ستزيدهم قوة وثباتاً على مواقفهم الراسخة، مهما كلف ذلك من ثمن.

وأدانت الفصائل الفلسطينية اللقاء الذي عقد بين عباس وغانتس في منزل الأخير بضواحي تل أبيب، لتعزيز التنسيق الأمني، في الوقت الذي صعد الاحتلال من اعتداءاته ضد الفلسطينيين.

وذكرت القناة 13 العبرية أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس طلب من وزير جيش الاحتلال بني غانتس معدات لقمع التظاهرات الشعبية التي تخرج في الضفة ضد السلطة.

وأوضحت القناة أن عباس ذكر لغانتس أنه يريد الموافقة على مساعدة أمنية تشمل معدات القمع بمختلف أنواعها، وتحديث المعدات التي تمتلكها السلطة الآن لمواجهة التظاهرات التي تتصاعد بشكل سريع ضد السلطة.

طلب سابق

وسبق أن كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن السلطة الفلسطينية توجهت إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهاية يونيو الماضي، للحصول على “إذن استثنائي” لشراء معدات لقمع وتفريق المظاهرات التي خرجت تنديدا باغتيال بنات.

وذكرت يديعوت أن السلطة طلبت من جيش الاحتلال السماح لها بشراء ترسانة جديدة من قنابل الغاز وقنابل الصوت، بعد أن استهلكت معداتها في قمع المظاهرات التي شهدتها رام الله والخليل وبيت لحم، خلال الأيام الماضية.

وقال مسؤولٌ أمني للصحيفة، إن الأمن في الضفة يستعد لاحتمال اندلاع موجة احتجاجات واسعة النطاق بعد نشر نتائج التحقيق في مقتل بنات، ولذلك فهو يريد زيادة كمية ترسانته من قنابل الغاز وقنابل الصوت اللازمة لتفريق المظاهرات، بما يسمح بتوزيع ترسانتها على بقية المحافظات، في ظل توقعات بامتداد الاحتجاجات إليها.

وأشارت “يديعوت” إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية معنية بالاستجابة لطلب السلطة، “فمصلحتها تكمن في الحفاظ على استقرار السلطة في الضفة، لأن ذلك يساعدها في ضبط الأمن بالضفة”.

وهتف المشاركون في إحدى التظاهرات التي خرجت في يونيو الماضي، وسط مدينة رام الله بهتافات طالبوا فيها أجهزة السلطة الإجابة عن تساؤلهم “من أين أتيتم بقنابل الغاز”؟، وذلك في إشارة إلى صفقة الأسلحة التي طلبتها السلطة من الاحتلال قبل أيام لقمع التظاهرات.

أجهزة GPS

فيما نقلت صحيفة “إسرائيل أوف تايمز” عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تذكر اسمه أن حكومة نفتالي بنيت تسعى لتقديم أجهزة GPS لأجهزة السلطة في الضفة من أجل خلق واقع أمني يكون التحكم فيه بشكل أفضل.

وأشار المسؤول الإسرائيلي، أن حكومته تنظر في قائمة احتياجات قدمتها أجهزة السلطة لشراء معدات تشغيلية إضافية وفي مقدمتها أجهزة الـ GPS، منوهاً إلى أن المهمة الأسهل للحكومة الإسرائيلية هو تعزيز السلطة بالضفة في ظل انسداد أفق المفاوضات مع حماس في القاهرة.

وقال المسؤول: إن وزارة الجيش تدرس أيضا ما إمكانية السماح ببطاقات هوية فلسطينية لنحو 7000 فلسطيني غير مسجلين للعيش في المنطقة (ج ) بالضفة الغربية، الخاضعة أمنياً لـ”إسرائيل”.

وكشفت الصحيفة أن بينيت سمح لمسؤولين إسرائيليين كبار في إجراء ما لا يقل عن ست مكالمات هاتفية واجتماعات مع نظرائهم الفلسطينيين منذ أن أدى اليمين الدستورية قبل أقل من شهرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق