آخر الأخبارآخر الأخبار

“لجنة الأهالي” ترصد 2590 انتهاكًا لأجهزة الضفة خلال العام 2020

الضفة الغربية:

رصدت “لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة” خلال العام 2020 استمرار الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وأبرزها الاعتقالات على خلفية سياسية وحرية الرأي والتعبير، والتي طالت مختلف فئات الشعب، خاصة الأسرى المحررين من سجون الاحتلال.

فمنذ بداية شهر مارس وحتى نهاية العام الماضي، أعلنت السلطة حالة الطوارئ ومددتها تباعًا بما يشكل انتهاكًا فجاً للقوانين، وغطاء لتسهيل انتهاك القوانين وزيادة الاعتداءات على المواطنين والنشطاء.

كما شهد تطبيق نظام الطوارئ والحجر العام ومنع التجمعات تمييزًا وتحيزًا فاضحًا، مع استخدام القوة المفرطة في منع استقبال الأسرى وصلوات الجمعة مقابل حماية تجمعات حزبية تدعمها السلطة.

ورصد التقرير، ارتكاب السلطة الفلسطينية خلال العام 2020م أكثر من (2590) انتهاكا تم رصده وتوثيقها بحق المواطنين، توزعت كالآتي: (638) حالة اعتقال، (625) حالة استدعاء، (350) حالة احتجاز، (242) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل.

كما وثقت اللجنة، (211) حالة محاكمات تعسفية (28) حالة لم تلتزم فيها الأجهزة الأمنية بقرار الإفراج عن معتقلين سياسيين، و(14) حالة أجبر فيها المعتقلون عن إعلان إضرابهم عن الطعام بسبب ظروف الاعتقال، و(22) حالة تدهور صحي لمعتقل سياسي بسبب ظروف الاعتقال وسوء المعاملة والتعذيب الجسدي والنفسي.

وشهد العام الماضي (605) حالات اعتداء بحق أسرى محررين، و(517) بحق معتقلين سياسيين سابقين.

وطالت انتهاكات السلطة (202) انتهاكا بحق طلبة جامعات، و(45) بحق صحفيين، (265) بحق ناشط شبابي أو حقوقي، (165) بحق موظفين، (30) بحق تجار، (22) بحق مهندسين، (59) بحق معلمين ومدراء وأكاديميين، (5) بحق طلبة مدارس، (10) بحق محاضرين في الجامعات الفلسطينية، (19) بحق أطباء، (1) بحق أعضاء مجالس بلدية، (49) بحق أئمة ودعاة، (3) بحق نواب، (9) بحق محامين، (29) بحق قضاة.

وشكلت انتهاكات السلطة في محافظة الخليل الأعلى في الضفة الغربية بواقع (542) انتهاكًا، تلاها محافظتي رام الله (539) ونابلس (436) انتهاكا على التوالي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق