آخر الأخبارآخر الأخبار

الاعتقالات السياسية في الضفة.. وتيرة متصاعدة ونهج لا يتبدل

الضفة الغربية:

كثفت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مؤخراً من استهداف واعتقال النشطاء والمواطنين والأسرى المحررين على خلفية سياسية.

وتصدّر جهاز الأمن الوقائي في نابلس هذه الحملة؛ حيث اعتقل الأسير المحرر قتيبة عازم والطالب في الثانوية العامة بسام وجيه قط من قرية مادما، كما استدعى الأسيرين المحررين خالد الحبش ونجم عواد للمقابلة بعد أيام من الإفراج عنهما من سجون السلطة.

كما يواصل وقائي السلطة في قلقيلية اعتقال القيادي والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محسن شريم لليوم الخامس على التوالي.

وفي جنين اعتقل وقائي السلطة قبل أيام الشيخ زياد الكيلاني بعد استدعائه للمقابلة، في حين اعتقل الجهاز ذاته في طولكرم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات الشيخ رائد قوزح بعد اقتحام منزله. وأفرج عنهم في وقت سابق

ورغم ما شهدته الساحة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة من جولات للمصالحة ولقاءات بين حركتي حماس وفتح جددت الأمل أمام الكثيرين بطيّ صفحة الانقسام إلا أنّ أجهزة أمن السلطة ظلت متمسكة بنهجها ذاته، وضربت عرض الحائط بكل نداءات الوحدة والمصالحة.

سياسة وظيفية

 وقال القيادي في حركة حماس مصطفى أبو عرة: إن مواصلة الاعتقالات السياسية هو استمرار للسياسة الوظيفية لأجهزة أمن السلطة، وإن الاعتقال السياسي والملاحقة الأمنية للمقاومة هو من صلب التنسيق الأمني”.

من جانبه استبعد الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين تغيير السلطة لنهجها أو القبول بأي ممارسة فعلية على أرض الواقع تخالف ذلك.

وقال عز الدين: “لم تعد السلطة ولا حركة فتح تحتمل أو تقبل بوجود أي صوت آخر يخالفها الرأي وينتقد فسادها أو نهجها السياسي الذي أثبت فشله الذريع، وبالتالي تجد من الاعتقالات السياسية وسيلة للإرهاب والتخويف والقمع في الضفة الغربية”.

وسبق أن طالبت مجموعة “محامون من أجل العدالة” السلطة الفلسطينية بضمان حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية وعدم المساس بالمواطنين وخاصة النشطاء أو احتجاز حريتهم.

وأشارت المجموعة الحقوقية إلى أن الاعتقالات والمحاكمات تمثل خروجا على قواعد القانون الأساسي الفلسطيني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق