آخر الأخبارآخر الأخبار

أجهزة السلطة تواصل اعتقال الأسير المحرر محسن شريم لليوم الخامس

أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال

قلقيلية:

يواصل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية اعتقال الأسير المحرر الشيخ محسن شريم (56 عاما) لليوم الخامس على التوالي.

وكان جهاز الأمن الوقائي اعتقل الأسير المحرر والمختطف السابق شريم بعد استدعائه للمقابلة صباح يوم الثلاثاء الماضي، فيما مدد اعتقاله 15 يوماً على ذمة التحقيق.

ويعتبر شريم من الشخصيات الإسلامية والوطنية المعروفة في قلقيلية كما أنه أسير محرر اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال حيث أمضى ما مجموعة 13 عاماً معظمهما في الاعتقال الإداري.

وبتاريخ 25/3/2020 أفرجت قوات الاحتلال عن شريم”، بعد أن أمضى 20 شهراً في الاعتقال الإداري المتجدد.

ويستهدف الاحتلال الشيخ محسن شريم بشكل مستمر بالاعتقال والاستدعاء لدى المخابرات.

ويعاني الأسير “شريم” من عدة مشاكل صحية أبرزها ارتفاع نسبة الدهون في الدم، ومرض السكري، وارتفاع في ضغط الدم، وآلام في الظهر، وذلك نتيجة اعتقالاته المتكررة وكبر سنه، وسياسة الإهمال الطبي التي مورست بحقه خلال فترة اعتقالاته السابقة.

قلق حقوقي

بدورها عبرت مؤسسة الحق – القانون من أجل الإنسان- عن استيائها إزاء ازدياد انتهاكات حقوق الإنسان التي تمثلت باستدعاءات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لعدد من المواطنين على خلفية تعبيرهم عن رأيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وما يترتب على هذه الاستدعاءات غير الدستورية وغير القانونية من احتجاز لحرية المواطنين وحقهم في محاكمة عادلة.

وأشارت الحق، إلى أنها رصدت في الأيام القليلة الماضية احتجاز عدد من المواطنين وتوقيفهم لفترات زمنية مختلفة، على خلفية ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير.

وقالت مؤسسة الحق إنها تتابع عدم احترام الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة لقرارات المحاكم؛ وبخاصة قرارات إخلاء السبيل، والتي كان آخرها عدم احترام قرار قاضي صلح محكمة الخليل بالإفراج عن المواطن صهيب زاهدة، وابقائه محتجزا لدى جهاز المخابرات العامة.

ولفتت الحق الى أن عدم احترام قرارات المحاكم يشكل جريمة دستورية موصوفة في القانون الأساسي الفلسطيني المعدل للعام 2003 وقانون العقوبات النافذ، وينتهك أحكام معاهدات حقوق الإنسان التي انضمت لها دولة فلسطين بدون تحفظات، وبخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق