آخر الأخبارآخر الأخبار

أمن السلطة يشترط تنازل الصحفي حواري عن شكوى ضد الأمن للإفراج عنه

طولكرم:

أفادت عائلة الصحفي أنس حواري المعتقل لدى أمن السلطة، أن الأجهزة الأمنية تشترط تنازله عن تقديم شكوى ضد رجال الأمن مقابل الإفراج عنه.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة مساء أمس الجمعة، الصحفي حواري بعد الاعتداء عليه بالضرب، خلال مروره عبر أحد حواجز مدينة طولكرم.

وأفادت شقيقة حواري أن أنس كان برفقتها وزوجها في عنبتا، وأثناء توجههما لإحضار بضاعة خاصة بها وبزوجها للعمل، وعلى حاجز بالقرب من عنبتا أوقفت دورية شُرَطيّة السيارة التي كانوا يستقلونها.

وأضافت أن أحد عناصر الشرطة ادّعى بأن داخل السيارة عشرة أشخاص، رغم أنهم ثلاثة فقط، ورغم ذلك قال حواري للشرطي إنه سيُنتظر على الحاجز بينما تتوجه شقيقته وزوجها لإتمام عملهما، إلا أن الأمن رفض مرور سيارتهما رغم مرور عدد من السيارات على الحاجز.

وأكدت أنه عقب مشادّة كلامية بين الطرفين، وأثناء حوار أنس مع أحد العناصر، انهال عليه عنصر آخر بالضرب المبرح، ثم اعتدة عناصر الشرطة على الصحفي حواري بالضرب وقامت باعتقاله واقتياده إلى مركز الشرطة في طولكرم.

بدورها عبّرت “محامون من أجل العدالة” عن قلقها الشديد جراء اعتقال الناشط والصحفي أنس الحواري والاعتداء عليه بالضرب.

وطالبت المجموعة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، ونقابة الصحافيين الفلسطينيين بالتدخل الفوري للإفراج عنه، ودون أية اشتراطات أو تأجيل.

وأطلق نشطاء وحقوقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية مع الصحفي أنس حواري، مطالبين بالإفراج العاجل عنه، ومشددين على ضرورة احترام أجهزة أمن السلطة المواطن الفلسطيني، خاصة في ظل جائحة كورونا، وفي ظل الانتهاكات على ما تسمى بحواجز “المحبة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق