آخر الأخبارآخر الأخبار

مواطنة تروي تفاصيل حكايتها في غرف التحقيق لدى “وقائي” السلطة

الضفة الغربية:

تروي المواطنة (س.ي) حكايتها في غرف التحقيق لدى جهاز الأمن الوقائي في الضفة، حيث تفاجئت خلال عودتها من زيارة أقارها في الأردن بحجز جواز سفرها على الجسر من قبل الأمن الفلسطيني، وابلاغها أنها مطلوبة للتحقيق في مكتب الأمن الوقائي.

تقول المواطنة (س.ي): “توقفت في ذهول وأنا اتساءل عن سبب هذا الاجراء بحقي مع أنني لم ارتكب أي مخالفة قانونية، وبعد لحظات تقدمت مجموعة من رجال الأمن واقتادوني من بين المسافرين بشكل رهيب لم اتخيله ابداً وكأنني مجرمة”.

وتضيف: “ادخلوني إلى مكتب المحقق الذي كان يجلس على كرسيه ويحدق في شاشة حاسوبه ويتمتم بكلمات لم افهمها، وبعد أن تأكد من شخصيتي من خلال الأسئلة الشخصية وحالتي الاجتماعية وهويتي، قال لي أنت ممنوعة من السفر”.!!

وتشير المواطنة إلى أن المحقق وجه لها عدة تهم وهي:

التهمة الأولى: شقيقك أحد كوادر حماس الفاعلين، وقد حاول المحقق بطرقه الخبيثة استدارجي لأثبت تهمهم المنسوبة ضد أخي لانه في نظرهم ونظر اليهود ارهابي ولكنه فشل بفضل الله.

التهمه الثانية: أنت اخوانية والدليل أنك تقولين محمد مرسي شهيد وهذه المرة فشل أيضا في استفزازي واستدراجي لتحقيق غايته.

وتوضح المواطنة أنه بعد أن ثار غضب المحقق وعجزه أما صمتها، أمر بتفتيشها وأبلغها أنها مطلوبة لدى وقائي مدينتها وحدد لها الموعد للمراجعة .

وأضافت “ذهبت بالموعد المحدد إلى مقر الوقائي، وفور وصولي تم احتجازي في مكتب لمدة ساعة تقريبًا شعرت أنها حرب أعصاب وضغط نفسي وإرهاب قبل أن يبدأ التحقيق، ثم جاء ضابط برفقة مجندة واقتادوني إلى مكتب المحقق المسؤول عن ملفي لديهم، وجلست على الكرسي وكان على الطرف الآخر من المكتب ضابط نظرته كأنها سلاح صهيوني موجه لي”.

وتشير المواطنة إلى أن التحقيق معها بدأ بلهجة عنيفة وصراخ وتهديد في محاولة لارهابها، ومن ثم بدأ المحقق بتوجيه الأسئلة لها والتي وصفتها بالعار.

وتقول (س.ي): “كانت أسئلة المحقق نفس أسئلة الضابط على الجسر، بالإضافة إلى تهمة جديده وهي أنني استلمت أموال لحماس وأنه يتوجب علي الاعتراف بكل شيء وأن أذكر أسماء الأشخاص الذين سلموني الأموال، والتي أنكرتها جملة وتفصيلاً”.

وتضيف: “حاول تهديدي مرة أخرى وأنه سيلاحقني في مصدر رزقي، وسيصادر أي اموال يتم ضبطها معي، وبعد فشله بإثبات تهمه الباطلة عاد إلى أساليبه القذرة ليكذب على لسان أحد أقاربي ويقول أنه اعترف علي انني اشاركه واساعده في نشاطاته السياسيه وهما بالرغم من كل الضغط الذي كنت اعاني منه تبسمت وقلت له بما انه اعترف لماذا اطلقت سراح ولماذا لم تعتقلني في حينها ما دام لديك دليل ضدي؟”.

وتختم المواطنة قصتها، بتلعثم المحقق في حديثه وقوله لها “انصرفي لكن لا تحلمي تسافري بدون موافقتنا وقبل ان نرضى عنك”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق