آخر الأخبارآخر الأخبارتقارير

الليلة.. ضحايا جُدد على مقصلة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال

تُصر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، على مواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي رغم إعلان “صفقة القرن”؛ حيث أقدمت قوات الاحتلال وأجهزة السلطة بحملة اعتقالات واسعة، طالت العديد من المعتقلين السابقين لدى الطرفين.

ففي قرية عزون بقلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين والمختطفين السياسيين السابقين لدى السلطة عبد الهادي شبيطة ومحمود غناوي بعد اقتحام منزليهما فجر اليوم.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر والمختطف السياسي السابق رئيس بلدية بيت كاحل المهندس معين محمد الزهور بعد اقتحام منزله فجر اليوم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر والمختطف السياسي السابق عيسى عوض فجر اليوم من منزله في بيت أمر.

وفي منطقة عسكر البلد، كان الأسير المحرر والمختطف السياسي السابق صلاح الدين دويكات على موعد مع زنازين الاحتلال، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله فجر اليوم، واعتقلته.

في المقابل، استدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر صائب أبو سليم بعد خروجه من سجون الاحتلال قبل أقل من أسبوعين. والجدير ذكره أن أبو سليم كانت قد اعتقل لدى أجهزة السلطة قبل ذلك.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المختطف لدى جهاز المخابرات العامة عثمان كامل نخلة في مخيم الجلزون، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، بالتزامن مع تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد في سجن المخابرات العامة التي ترفض تمكين عائلته من زيارته أو الاطمئنان عليه.

وقالت والدة نخلة : “عثمان عندي أعز من روحي.. إلا أن جهاز المخابرات يحرمني من رؤيته دقيقة واحدة منذ أكثر من أسبوع، ولا يمكنا الاتصال به أو زيارته والاطمءنانم عليه”.

يذكر أن عدد المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، بلغ منذ إعلان صفقة القرن من قبل الرئيس الامريكي في 28 من الشهر الماضي – أي قبل أسبوع – في أعقاب خطاب رئيس السلطة محمود عباس وإعلانه نيته الذهاب الى غزة والاجتماع مع حركة حماس ونبذ الخلافات وتوحيد الصف، نحو 48 معتقلاً بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق